احجز
موعد عبر الإنترنت
Doctolib

تقوية الجهاز المناعي - قبل العدوى وأثناءها

أعزائي المرضى، في أوقات عدم اليقين والخوف أود توجيه الانتباه إلى ما يدعم الشفاء. ماذا يمكننا أن نفعل لتقوية المناعة مسبقاً؟ وما الذي يساعد عندما نكون مرضى بالفعل؟

الوقاية

اخرج يومياً إلى الهواء الطلق، واهتم بفيتامين د خصوصاً في الأشهر المظلمة. من الأفضل قياس المستوى مخبرياً، ويُفضل أن يكون في المجال الطبيعي المرتفع.

حتى المشي لمدة عشر دقائق يمكن أن ينعش الرئتين ويدعم الجهاز المناعي.

يمكن للتدريب البارد المعتدل أن ينشط المناعة. ابدأ بالذراعين والساقين من الأطراف باتجاه القلب، وزد الشدة تدريجياً بحسب التحمل.

المشي حافياً على الندى في الصباح ثم تدفئة القدمين طريقة بسيطة وممتعة لدعم التنظيم المناعي.

الحبة السوداء من العلاجات المفضلة لدينا، خاصة للرئتين. يمكن تناولها بانتظام أو استخدامها كشاي حسب الجرعة المناسبة والعمر.

الكمادات الزيتية بزيت الزيتون قد تساعد خصوصاً عند ضعف الرئة، كما يمكن لبعض الاستنشاقات أن تدعم إزالة العبء والشفاء.

تساعد الطقوس اليومية الهادئة أيضاً على تهدئة الجهاز العصبي وتنظيمه.

التركيز على التنظيم

استعد قدرة جسمك على التنظيم عبر إعطاء مساحة للفرح والأنشطة المغذية. تجنب النقاشات المرهقة والاستهلاك الزائد للأخبار، واملأ يومك بما يمنحك معنى وهدوءاً.

يمكن استخدام زيوت عطرية مثل إبرة الراعي والليمون والقرنفل والبرتقال لتنقية الجو وتحسين المزاج، إذا كانت مناسبة ولا تسبب حساسية.

الإيقاع مهم جداً. الجسم، مثل الطبيعة، يعمل بإيقاع. أنشئ روتيناً صباحياً ومسائياً، وامنح النوم أولوية واضحة.

الفحص المناعي

للحصول على تقييم عميق للمناعة، نوصي بفحص الحالة المناعية عبر تحليل الدم. يساعد ذلك على كشف نقاط الضعف وتصميم علاج مناعي غير نوعي يعيد الأداء إلى مستوى أفضل.

يستفيد كثير من المرضى أيضاً من دعم الأمعاء، لأن الغشاء المخاطي المعوي جزء مهم من المناعة.

عند بداية العدوى

في بداية العدوى يحتاج الجسم إلى الراحة والسوائل والدفء. لا تحاول الاستمرار في الأداء المعتاد. النوم والهدوء يسمحان للجهاز المناعي بالعمل بفاعلية.

إذا ظهرت حمى شديدة، ضيق نفس، ألم صدري أو تدهور واضح، يجب طلب تقييم طبي سريع.

24 نوفمبر 2021