تعد الحساسية من مجالات خبرتنا الأساسية، وهي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بفهم الجهاز المناعي. نعتمد على تشخيص دقيق يشمل تقييم الحالة المناعية وفحوصات الحساسية المناسبة، لأن العلاج الفعال يبدأ دائماً من معرفة السبب.
تتوفر لدينا خيارات علاجية متعددة، منها تعديل النظام الغذائي، وبرامج الحمية الاستبعادية، وتجنب المحسسات، وإزالة التحسس، والعلاج بالدم الذاتي، وتعديل المناعة، وأدوية فموية موجهة عند الحاجة.
يستجيب الأطفال على وجه الخصوص للعلاجات الطبيعية واللطيفة بصورة جيدة. هدفنا ليس فقط تهدئة الأعراض، بل إعادة التوازن للجهاز المناعي قدر الإمكان.
عندما يتفاعل الجهاز المناعي بشكل مفرط مع مواد غير خطرة، مثل غبار الطلع أو وبر الحيوانات أو بعض الأطعمة أو غبار المنزل، تظهر الحساسية. وقد تؤثر هذه الحالات في جودة الحياة اليومية بشكل واضح.
قد تكون الأسباب وراثية أو بيئية أو مرتبطة بنمط الحياة. لذلك نبحث عن الجذور الفعلية للمشكلة بدلاً من الاكتفاء بعلاج الأعراض وحدها.
نرافق المرضى أيضاً في مجالات العلاج المناعي، والطب الطبيعي، والعلاج العصبي، والعلاجات التجديدية. إذا كانت لديكم أسئلة حول الحساسية أو اضطرابات المناعة، يمكنكم التواصل معنا لحجز استشارة فردية.