يضمن جهازنا المناعي الصحة والقدرة على الأداء. وهو مرتبط بالعواطف والهرمونات والدفاع المناعي، ولذلك لا يمكن فهم الاضطرابات المزمنة من دون النظر إلى هذا الترابط.
بفضل التحاليل الحديثة يمكن تقييم الجهاز المناعي بدقة أكبر، ورؤية تأثير الأدوية والتغذية والسلوك والضغط على توازنه.
د. بيتر شلايشر
الصحة تعتمد على توازن العلاقة بين الجسد والنفس والهرمونات والمناعة. يمكن للالتهابات والضغط والإصابات الجسدية أو النفسية أن تخل بهذا التوازن. لذلك يهدف العلاج المناعي إلى فهم هذه العوامل وإعادة التنظيم بدل معالجة الأعراض بشكل منفصل.
قد يكون مفيداً عند ضعف المناعة، والالتهابات المتكررة، والحساسية، والأمراض المزمنة، واضطرابات ما بعد العدوى، وكذلك ضمن الوقاية ودعم الحيوية. يتم تحديد الخطة بعد قياس الحالة المناعية وتقييمها.
إذا تم تنشيط الاستجابة المناعية بطرق موجهة، يمكن للجسم أن ينتج خلايا مناعية جديدة وأن يستعيد التوازن في كثير من الحالات. هدفنا هو علاج فردي مبني على التشخيص، وليس تحفيزاً عاماً وغير محدد.