قد يظهر ضعف المناعة من خلال التهابات متكررة أو تعاف بطيء أو إرهاق مزمن أو اضطرابات التهابية. ومن المهم التمييز بين ضعف مؤقت وبين اختلال أعمق في التنظيم المناعي.
نستخدم فحوصات مخبرية موجهة لتقييم الخلايا المناعية والأجسام المضادة والالتهاب والعوامل المؤثرة مثل نقص المغذيات أو التوتر أو الأمراض المزمنة.
يمكن أن تشمل الخطة دعم المغذيات الدقيقة، وتنظيم نمط الحياة والنوم، والعلاجات المناعية أو الطبيعية، ومعالجة العوامل المسببة. الهدف هو تقوية التوازن المناعي لا تحفيز الجهاز المناعي بشكل عشوائي.