لا يعمل شيء في الجسم دون الكبد. فهو مركز الاستقلاب، ويقوم بتصفية العوامل الممرضة والسموم والفضلات التي تُطرح لاحقاً عبر الكلى والصفراء. عندما يضعف الكبد، يتأثر الجسم كله.
نمط الحياة الحديث لا يرحم الكبد: الدهون والكربوهيدرات والسكر والكحول والنيكوتين قد تؤدي إلى كبد دهني أو التهابات أو آلام في الجزء العلوي الأيمن من البطن. وإذا تُركت الحالة دون علاج، قد تتطور إلى تليف أو أمراض كبدية خطرة.
إذا لاحظت أعراضاً مثل التعب غير المفسر، التهيج، صعوبات التركيز، الحكة، اصفرار العينين، تورماً بين الحاجبين، الغثيان، فقدان الشهية، نقص الوزن الشديد أو ارتفاع ضغط الدم، فينبغي تقييم وظيفة الكبد طبياً.
يعتمد العلاج على السبب. قد يشمل ذلك فحوص دم، تقييم التغذية، البحث عن عبء معدني ثقيل أو التهابات مزمنة، ثم وضع خطة فردية لدعم الكبد.
في عيادتنا يمكن أن تشمل الخطة حقناً داعمة لإزالة العبء، علاجاً عصبياً فوق قطاع الكبد لتحسين التنظيم والدورة الدموية، وأدوية أو مستحضرات طبيعية تؤخذ في المنزل.
الكبد عضو قادر على التجدد، لكنه يحتاج إلى ظروف مناسبة. لذلك يكون الدعم الموجه مفيداً عندما تظهر علامات عبء كبدي أو عند وجود أمراض مزمنة.
3 أغسطس 2022