يلعب الحديد دوراً مهماً في عمليات كثيرة داخل الجسم. فهو ضروري لتكوين الهيموغلوبين، صبغة الدم الحمراء المسؤولة عن نقل الأكسجين إلى الأعضاء، كما يشارك في إنتاج الطاقة.
عادة يحافظ الجسم على كمية الحديد ضمن نطاق صحي، غالباً بين ثلاثة وأربعة غرامات. لكن في حالات مثل داء ترسب الأصبغة الدموية يتراكم الحديد بكميات زائدة.
تكون أعراض فرط الحديد غالباً غير واضحة ولا يلاحظها المصابون بسرعة. من العلامات الممكنة:
إذا بقي فرط الحديد دون علاج، فقد يسبب أضراراً خطرة في الأعضاء، خصوصاً الكبد. كما يمكن أن يتأثر البنكرياس والقلب.
إذا كان فرط الحديد ناتجاً عن داء ترسب الأصبغة الدموية، يمكن أن يساعد الجمع بين تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وفصادة كريات الدم الحمراء. بهذه الطريقة يُسحب الحديد من مخازنه ويُزال مع كريات الدم الحمراء.
يمكن للتغذية أيضاً أن تؤثر في امتصاص الحديد. الشاي الأسود والقهوة قد يقللان الامتصاص، بينما يعزز فيتامين ج امتصاص الحديد، لذلك يُفضل تجنبه قبل الوجبات بساعتين عند وجود فرط واضح.
24 فبراير 2022