العلاج العصبي طريقة علاجية منخفضة المخاطر نسبياً وتهدف إلى التحفيز والتنظيم وإعادة الضبط. تُستخدم فيها حقن مخدر موضعي مثل البروكايين لعلاج شكاوى مزمنة أو حادة في العضلات والأعصاب والأنسجة.
لا يعتمد التأثير على التخدير وحده، بل أيضاً على المنبه التنظيمي الذي يمكن أن يفعّل آليات الجسم الذاتية. قد يحسن العلاج العصبي الدورة الدموية، يخفف الألم، ويعيد دمج دوائر تنظيمية انفصلت عن التوازن.
بوصفه علاجاً تنظيمياً، يمكن استخدام العلاج العصبي في مقاربات تبحث عن السبب الجذري للأعراض.
في العلاج القطاعي يساعد التاريخ المرضي الدقيق على تحديد القطاع الجسدي المرتبط بالألم. كل قطاع يرتبط بمناطق من الجلد والعضلات والنسيج الضام والأوعية والمفاصل.
في علاج حقول التشويش يُحقن المخدر في الحقل الذي تم تحديده مسبقاً. قد تكون هذه الحقول ندبات، التهابات قديمة، لوزتين أو ندبات لوز، أسناناً معالجة الجذور أو الجيوب الأنفية.
يمكن لحقول التشويش أن تستهلك جزءاً من قوة المناعة والتنظيم. يساعد العلاج العصبي على تحرير هذه الانسدادات حتى يستعيد الجهاز المناعي قدرته على العمل بشكل أفضل.
27 يناير 2022