الفصد طريقة علاجية قديمة استُخدمت في أمراض كثيرة. ورغم أنه لم يعد شائعاً في الطب الحديث، يبقى مهماً في حالة واحدة بصورة خاصة: داء ترسب الأصبغة الدموية، وهو اضطراب في استقلاب الحديد.
تُعد فصادة كريات الدم الحمراء بديلاً حديثاً وفعالاً ولطيفاً للفصد التقليدي لدى مرضى داء ترسب الأصبغة الدموية.
داء ترسب الأصبغة الدموية اضطراب وراثي في استقلاب الحديد. إذا لم يُعالج، فقد يؤدي إلى تشمع الكبد، سرطان الكبد، قصور شديد في القلب وفي النهاية مضاعفات مهددة للحياة.
في هذا المرض يمتص الجسم كمية زائدة من الحديد ويخزنها في الأعضاء. وقد تظهر العلامات الأولى على شكل:
تتيح هذه الطريقة إزالة كريات الدم الحمراء بصورة موجهة، بينما يزيل الفصد التقليدي جميع مكونات الدم. لذلك تكون فصادة كريات الدم الحمراء أكثر فعالية وأطول أثراً.
إزالة كريات الدم الحمراء تقلل كمية الهيموغلوبين في الدم، وتحسن خصائص الجريان، وتساعد على إخراج الحديد الزائد من الجسم، مما يخفف الترسبات الضارة لدى المرضى.
يُسحب الدم عبر وريد ويمر في نظام أنابيب معقم إلى جهاز الفصادة. يفصل الجهاز كريات الدم الحمراء الغنية بالحديد، بينما تعاد باقي مكونات الدم إلى الجسم.
غالباً ما يحتاج المرضى إلى جلسات أقل مقارنة بالفصد التقليدي، ويكون فقدان مكونات الدم المهمة أقل. لذلك يشعر كثير من المرضى بإجهاد أقل بعد العلاج.
17 أغسطس 2022