تُعد حبوب منع الحمل من أكثر وسائل منع الحمل استخداماً، ويعود ذلك جزئياً إلى فعاليتها العالية عند استخدامها بشكل صحيح. تعمل معظم الأنواع عبر تثبيط الإباضة والتأثير في الإيقاع الهرموني الطبيعي.
عندما تظهر الرغبة في الإنجاب ويتم إيقاف الحبوب، يحتاج جسم المرأة إلى إعادة تنظيم نفسه دون الهرمونات الخارجية. في بعض الحالات تظهر ما يسمى متلازمة ما بعد إيقاف حبوب منع الحمل.
إدخال الهرمونات الصناعية إلى النظام الطبيعي للجسم يغيّر التوازن الهرموني ويوقف الإيقاع الطبيعي لفترة. بعد الإيقاف يعود هذا الإيقاع غالباً تدريجياً، لكنه قد يحتاج إلى وقت.
قد تظهر تقلبات مزاجية، صداع، حب شباب، تساقط شعر أو غياب الدورة الشهرية. هذه الحالة ليست خطرة في العادة، لكنها تتطلب صبراً ومراقبة جيدة.
الاستخدام الطويل للحبوب قد يربك الجهاز الهرموني. إذا أظهرت الفحوص قيماً غير مستقرة في الهرمونات أو المناعة، يمكن دعم التنظيم الطبيعي بطرق لطيفة ودون مواد ضارة.
يُعد كف مريم أو عباءة السيدة من الأعشاب النسائية التقليدية. وقد يساعد شرب كوبين إلى ثلاثة أكواب يومياً من شاي عباءة السيدة على دعم توازن الدورة الهرمونية.
في الطب السباغيري تُستخدم أيضاً معادن معينة. يرتبط النحاس والفضة تقليدياً بالجوانب الأنثوية الداعمة؛ فالنحاس السباغيري يدعم وظيفة الكلى، بينما تُستخدم الفضة السباغيرية لدعم الدورة والهدوء الداخلي.
يمكن أن تساعد علاجات أخرى مثل العلاج العصبي والطب الطبيعي على إعادة التوازن، بحسب الحالة الفردية.
للمزيد من المعلومات يمكنكم زيارة مدونة د. شلايشر-بروكل عن تأخر الإنجاب.
9 سبتمبر 2020