يشعر كثير من الناس بالتوتر: مواعيد متلاحقة، عبء عمل كبير، إحساس دائم بالتجاوز، وربما بيئة سلبية. لا يؤثر هذا الضغط في النفس فقط، بل يمكن أن ينعكس أيضاً على الجسم والجهاز المناعي.
عند الضغط النفسي الشديد، مثل الصدمات أو اضطرابات التعلق أو الخوف من الفقد، يصبح الجهاز العصبي مفرط الاستثارة. يؤدي ذلك إلى زيادة إفراز وسطاء عصبية وهرمونات ضغط مثل الكورتيزول والأدرينالين.
إذا استمر هذا الوضع فترة طويلة، يختل التنظيم بين الجهاز العصبي والهرموني والمناعي. وقد تظهر أعراض مثل التعب، اضطرابات النوم، القابلية للالتهابات، آلام عضلية أو صعوبات في التركيز.
الجسم يستطيع عادة تنظيم نفسه. لكنه إذا بقي في وضع إنذار دائم، تقل قدرته على الترميم والشفاء. يصبح النوم أقل عمقاً، والهضم أكثر حساسية، والاستجابة المناعية أقل توازناً.
لذلك تبدأ النظافة النفسية بالاعتراف بالحمل النفسي، وفهم مصادره، وإيجاد طرق عملية لتخفيفه قبل أن يتحول إلى مرض جسدي أو نفسي واضح.
10 مارس 2021