الاحتراق النفسي مصطلح معروف ويصف حالة يشعر فيها الإنسان بأنه استنزف طاقته الجسدية أو النفسية على مدى طويل. كثيرون ممن يعيشون تحت ضغط مستمر أو يتجاوزون حدود طاقتهم يتعرفون إلى أنفسهم في هذا الوصف.
لا توجد قائمة أعراض واحدة وواضحة تنطبق على كل المصابين بمتلازمة الاحتراق النفسي. فقد تتداخل الشكاوى مع أمراض أخرى، مثل التعب، فقدان الدافعية، ضعف النشاط، الصداع، اضطرابات التركيز واضطرابات النوم.
بالنسبة للمصابين، لا تكون الأعراض وحدها هي الأهم، بل الشعور بأن سببها مرتبط بالإجهاد المزمن وفقدان القدرة على التعافي.
ينبغي التعامل مع الاحتراق النفسي بجدية. فهو لا يختفي عادة من تلقاء نفسه، وأسبوع واحد من الإجازة لا يكفي لإصلاح ما تراكم على مدى شهور أو سنوات.
لا يوجد علاج موحد للجميع. يجب أن تتناسب الخطة العلاجية مع الشخص وحياته الحالية، وتشمل أحياناً الطب النفسي أو العلاج الجسدي أو دعم الجهاز العصبي والمناعة.
في عيادتنا نقدم مجموعة من الإجراءات التي تساعد على استعادة الإحساس الطبيعي بالصحة، وتقوية التنظيم الذاتي للجسم، وتقليل الحمل النفسي والجسدي.
كلما بدأ العلاج مبكراً، كان من الأسهل منع التدهور واستعادة القوة الداخلية خطوة بخطوة.
22 أكتوبر 2019