يمكن أن تكون الحساسية عبئاً ثقيلاً. لذلك لا ينبغي تحمل الأعراض المزعجة بصمت، بل من الأفضل التعامل معها بفاعلية وبخطة علاج واضحة.
الخطوة الأولى هي التشخيص السليم، ويشمل فحص الحالة المناعية واختبارات حساسية مناسبة لتحديد المحفزات قدر الإمكان.
الهدف الأول في علاج الحساسية هو تجنب المسبب. لكن ذلك صعب خصوصاً مع حساسية حبوب اللقاح، لأنها موجودة في الهواء في أماكن كثيرة.
لذلك نوصي غالباً بالبدء بعلاج يخفف الالتهابات والرواسب المرهقة للجسم. خلال هذه المرحلة يجب شرب كمية كافية من السوائل، مثل المياه المعدنية الغنية بالمغنيسيوم أو شاي الأعشاب أو المرق القلوي.
تُقطع الخضروات وتُطهى لمدة 20 دقيقة في قدر ضغط. لا يضاف الملح. يُصفى المرق ويُشرب دون تمليح، ويفضل تحضيره طازجاً يومياً.
بعد تهيئة الجسم يمكن تدريب الجهاز المناعي على التوقف عن رد الفعل المفرط تجاه مواد غير ضارة. في بعض الحالات تُستخدم قطرات مناعية فردية أو علاج بالحبة السوداء لدعم التنظيم المناعي.
ينبغي تجنب كل ما يضعف قدرة الجسم على الشفاء: قلة النوم، الإجهاد الجسدي والنفسي، التعرض الشديد للشمس، الحمامات الساخنة أو الإرهاق الزائد.
تساعد التغذية المتوازنة، الوجبات المنتظمة، الحركة في الهواء الطلق، والابتعاد عن الكحول والنيكوتين والقهوة الزائدة على دعم الجهاز المناعي.
بوصفنا أطباء حساسية في ميونخ نساعد المرضى منذ سنوات طويلة على إيجاد علاج فردي يناسب حالتهم. إذا كانت لديك أسئلة حول الحساسية أو ترغب في موعد استشارة، يمكنك التواصل معنا.
18 مارس 2019