احجز
موعد عبر الإنترنت
Doctolib

الحساسية: خيارات العلاج

الحساسية في جوهرها رد فعل مفرط من الجهاز المناعي. فهو لا يهاجم الأخطار الحقيقية مثل البكتيريا والفيروسات فحسب، بل يتعامل أيضاً مع مواد غير ضارة كحبوب اللقاح أو غبار المنزل أو وبر الحيوانات كأنها خطر.

لكن هذا الخلل المناعي قابل للعلاج. تتمتع د. شلايشر-بروكل بخبرة طويلة في علم المناعة وطب الحساسية، ويهدف العلاج في عيادتنا إلى معالجة السبب لا تهدئة الأعراض فقط.

كيف يبدو العلاج في عيادة شلايشر وبروكل؟

1. التشخيص

نبدأ بتشخيص شامل يشمل الحالة المناعية واختبارات الحساسية المناسبة. يساعد ذلك على تحديد المحفزات وفهم نمط التفاعل المناعي لدى المريض.

2. تجنب مسببات الحساسية

تجنب المسبب يمكن أن يخفف الأعراض، لكنه ليس دائماً عملياً. فحبوب اللقاح ومسببات الحساسية الحيوانية تنتشر في الهواء، لذلك يصعب الابتعاد عنها بالكامل.

3. الأدوية الموضعية ومضادات الهيستامين

توجد في الصيدليات بخاخات أنف وقطرات عين وأقراص مضادة للحساسية. قد تكون مفيدة مؤقتاً لتخفيف الأعراض، لكنها لا تعالج السبب المناعي الكامن.

4. علاج إزالة العبء والسموم

لإعادة التوازن المناعي، نركز أولاً على تخفيف الالتهابات والمواد المرهقة للجسم. خلال هذه المرحلة يُنصح بشرب كمية كافية من السوائل مثل المياه المعدنية الغنية بالمغنيسيوم أو شاي الأعشاب أو المرق القلوي.

5. إزالة التحسس

بعد تهيئة الجسم يمكن تدريب الجهاز المناعي على عدم المبالغة في رد الفعل تجاه المواد غير الضارة. قد يشمل ذلك إجراءات مناعية فردية أو علاجاً داعماً بزيت الحبة السوداء، بحسب الحالة.

6. السلوك أثناء العلاج

ينبغي دعم قدرة الجسم على الشفاء بنوم كافٍ، إيقاع يومي منتظم، تغذية متوازنة، حركة في الهواء الطلق وتجنب الإجهاد الزائد. الهدف هو علاج فردي يقلل الأعراض ويعيد للجهاز المناعي توازنه.

20 مارس 2019